برنامج التدبير المعلوماتي للإدارة التربوية

-->

آخر المقالات

المشاهدات: 345 التعاليق: 0

ذ:الحسين وبا- مهتم بشؤون الطفولة.

بما أن كل مكونات المجتمع المغربي معنية بإصلاح المنظومة التربوية ، وبما أن إصلاح النظام التعليمي والنهوض بالمدرسة المغربية أضحى شأن الأمة بكاملها ، فان جهود وأبحاث ودراسات المهتمين و الشركاء و الفاعلين في الحقل على وجه التحديد، مدعوة اليوم وأكثر من أي وقت سابق، إلى الانخراط الفعلي و الكلي في مسلسل الإصلاح والإدلاء بكل ما تملكه من اقتراحات وحلول إستراتيجية ، لمعالجة كل أشكال التعثر والصعوبات التي يعيشها قطبا العملية البيداغوجية ، ونقصد بهما: المدرس والمتعلم خصوصا وأن الاهتمام بهذا الاخيرأصبح واقعا أملته كل التحولات التي يشهدها العالم بفضل الطفرة العلمية النوعية التي تعرفها ميادين المعرفة و العلوم. وباعتبار الورش البيداغوجية اولوية اساسية تستحق ايلاؤها مركز الصدارة و تأسيسا على هذا المدخل، فإنني أرى أن هناك مرتكزات أساسية يمكنها أن تساهم إلى حد بعيد في تأسيس غد جديد لتاريخ المدرسة المغربية ، وبالتالي يمكنها أن تلعب دورا مركزيا في تحقيق التنمية المستدامة 

المشاهدات: 555 التعاليق: 0

كريم الحياني

نظمت وزارة التربية الوطنية أيام 3، 4 و5 مارس 2016 بمركز التكوينات والملتقيات الوطنية بالرباط الدورة التكوينية الأولى لفائدة مكوني الأساتذة المصاحبين في موضوع إعداد مصوغة التكوين الخاصة بالأساتذة المصاحبين، وقد أشرف على هذا التكوين المركز الوطني للتجديد التربوي والتجريب، غير أن المثير للانتباه أن المرجع المعتمد عليه في إعداد هذه المصوغة هو المذكرة الوزارية رقم 134 بتاريخ 11 دجنبر 2015 في شأن الترشح لمهمة الأستاذ المصاحب؛ ذلك أنه بعد ردود الفعل السلبية الآتية من الميدان اتجاه هذه المذكرة، لتضمنها عدة عيوب على المستوى القانوني والمنهجي، كنا نعتقد أن الوزارة – في شخص الجهة المعنية- كانت ستسارع إلى تصحيح هذه العيوب بغية وضع مشروع الأستاذ المصاحب على السكة الصحيحة من البداية، غير أن شيئا من هذا لم يقع، بل أكثر من ذلك لا زال القائمون عليه يدافعون باستماتة عن تصوراتهم، رغم استحالة تنفيذ عدد من النقط الواردة بالمذكرة الوزارية، وفيما يلي عرض لأهم العيوب القانونية والمنهجية، غير أن إيرادنا لهذه العيوب لا ينبغي اعتباره يدخل في إطار "مقاومة التغيير"، بقدر ما يهدف إلى تصحيح ما يمكن تصحيحه ، ودق جرس الإنذار مبكرا قبل فوات الأوان. 

المشاهدات: 283 التعاليق: 0

إعداد: الطيب سوزان

 إن المسألة التعليمية قضية وطنية مركزية وركيزة أساسية لكل تنمية بشرية مستدامة غايتها ووسيلتها المواطن، فهي ورش مصيري واستراتيجي في تقدم وتحديث ودمقرطة مجتمعنا.

 ويعد النهوض والرقي بمنظومة التعليم مهمة تقع بالدرجة الأولى على عاتق الفاعلين التربويين المباشرين، وبما أنه شأن يهم الجميع فإن الأمر يجعل هذه المهمة مسؤولية مجتمعية ، تقتضي مساهمة  الجميع في دعم تطويره و إصلاحه.

 لقد مر أزيد من عقد من الزمن على انطلاق تنفيذ الميثاق الوطني للتربية والتكوين، الذي كان ثمرة جهد واجتهاد جماعيين ونتيجة توافق وطني، وشكل قفزة نوعية في مسار تعليمنا وإطارا مرجعيا شاملا لإصلاحه وتقويمه. هذا الميثاق برأي فاعلين تربويين وباحثين ومهتمين بالشأن التعليمي، ما زال يحتفظ براهنيته ونجاعته ويتطلب  تحيينات واغناءات يتعين إدخالها عليه في ضوء المستجدات وانطلاقا من الدروس والعبر المستخلصة من سيرورة تفعيله، وفي ضوء المستجد الدستوري والتحولات والتغيرات التي عرفها المجتمع.

المشاهدات: 276 التعاليق: 0

بقلم: نهاري امبارك - مفتش في التوجيه التربوي، مكناس

مقدمة:

لقد تم، ومنذ قترة زمنية، وضع تصور وصياغة مشروع تربوي بكل مؤسسة تعليمية. وبعد مراجعة محتوياته وتعديلها وتحديد مراحل ومؤشرات الإنجاز والحاجيات الضرورية والمبالغ المالية اللازمة، يتم الانتقال إلى مرحلة الإنجاز وفق مخطط استراتيجي محدد، قصد تحقيق الأهداف المسطرة. فانطلاقا من الواقع التربوي والإداري المعيش، والمواكبة الفعلية لمراحل بناء المشروع والبلورة والاستعداد لانطلاق الإنجاز، تمت ملامسة بعض الفتور والمواقف لدى بعض عناصر الساكنة التربوية داخليا وخارجيا، مصدرين أحكاما تتأرجح بين الإيجاب والسلب والقبول والرفض، متحججين بشوائب متعددة تطال بناء وبلورة المشروع، ما سوف يؤثر سلبا على مراحل الإنجاز وعدم تحقيق النتائج المرجوة. فما هي الاختلالات التي تسربت، خلال المراحل الأولى لبلورة مشروع المؤسسة؟ وكيف يمكن أن تؤثر هذه الاختلالات على الفرقاء التربويين في كل مرحلة من المراحل المسطرة للمشروع؟ وما هي المعيقات التي يمكن أن تقف أمام تحقيق النتائج المنتظرة من المشروع؟ وكيف يمكن تجاوز هذه المعيقات وتصحيح الوضعيات والتمثلات لدى مختلف الأطراف سواء داخل المؤسسة التعليمية أو خارجها، ولدى كل ذي صلة بمشروع المؤسسة؟ سوف نحاول الإجابة على هذه الأسئلة، قدر الإمكان، وذلك ضمن الفقرات الثلاث التالية، انطلاقا من الواقع الملموس في إطار مشروع المؤسسة وما يتداول في الأوساط التربوية والتعليمية. 

المشاهدات: 1539 التعاليق: 0

بقلم: نهاري امبارك - مفتش التوجيه التربوي، مكناس

عندما يدمج مشروع المؤسسة ضمن المشروع التربوي بقلم: نهاري امبارك، مفتش التوجيه التربوي، مكناس. مقدمة: منذ سنوات، يجري الحديث عن مشروع المؤسسة الذي تم تحديده كإطار منهجي وآلية عملية لتفعيل مختلف العمليات والتدابير، ولتجويد التعلمات وأجرأة السياسات التربوية بالمؤسسات التعليمية، والذي صدرت بشأنه نصوص ومذكرات، ومن أجل التجريب وضعت له آليات، ومرت التجارب من محطات، أثمر بعضها وبقي أكثرها إرهاصات، وطال أغلبها الفشل والإخفاقات، جراء لبس الأهداف والتصورات، ونظمت لقاءات وتكوينات، ورصدت مبالغ مالية وموارد بشرية وأدوات، وتدخلت وكالات، فوضعت برامج وأبرمت اتفاقات، وتم توفير مجموعة من الوسائل والتقنيات، وحددت أساليب التدبير والقيادات، على صعيد المؤسسات التعليمية والنيابات والأكاديميات، وصدرت وثائق للاستئناس من بطاقات تشخيص وشبكات مؤشرات، وتم رصد تجارب ودراسات، جندت لها على صعيد الوزارة والشركاء مختلف المكونات، وتم نحت مفاهيم ومقاربات، وتمت بلورة إستراتيجية وطنية وإرساء مؤشرات، وجرى إعداد مشاريع على صعيد مؤسسات،  في محاولة لتغطية جميع المجالات، في الدراسة والتعلمات والبنايات والتجهيزات، وقيل مرت مرحلة الإرساء بعدة محطات ولمدة سنوات، وحلت مرحلة التحسين والتطوير بلا انطلاقة وفي ظل تساؤلات، حيث لم يتم بعد تجاوز التصورات في غياب التنفيذ والإنجازات، في ظل إشكالات وتعثرات، فما هي معيقات بلورة وإنجاز مشروع المؤسسة؟ وما موقف وموقع الفرقاء والشركاء التربويين الداخليين والخارجيين ضمن مشروع المؤسسة؟ وما هي أساليب تجاوز المعيقات ودمج مشروع المؤسسة في إطار مشروع تربوي شمولي؟   

تابعنا على فيسبوك

الاتصال بنا

الاتصال بنا

سـعـيـد الـزبـاخ

- متصرف تربوي (خريج مسلك الإدارة التربوية) - مديرية طنجة اصيلا
- تقني متخصص في تقنيات التنمية المعلوماتية
- البريد الإلكتروني: attadbir@hotmail.com